البيت الارامي

منتديات دينية,ثقافية,أجتماعية


 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رشيد عساف من رأس غليص إلى صدام حسين الفنان السوري يفتخر بأنه أدى شخصيات تاريخية مرموقة خلال مسيرته الطويلة في التمثيل ما قرّب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 3414
تاريخ التسجيل : 07/09/2015

مُساهمةموضوع: رشيد عساف من رأس غليص إلى صدام حسين الفنان السوري يفتخر بأنه أدى شخصيات تاريخية مرموقة خلال مسيرته الطويلة في التمثيل ما قرّب   الأحد أغسطس 06, 2017 2:32 am

رشيد عساف من رأس غليص إلى صدام حسين

الفنان السوري يفتخر بأنه أدى شخصيات تاريخية مرموقة خلال مسيرته الطويلة في التمثيل ما قرّبه أكثر من الناس وأعطاه قيمة إضافية.

العرب حبيب المباركي [نُشر في 2017/08/06، العدد: 10714، ص(9)]


بائع 'العلكة' الطفل الذي يدخل دوائر النار

تونس - أثار اعتذار الفنان السوري رشيد عساف عن المشاركة في الجزء الجديد من مسلسل “رأس غليص” والذي يحمل عنوان “دبّاح غليص” غضب جمهوره العربي، الذي تعلق بهذه الشخصية منذ أن أداها الفنان الراحل عبدالرحمن آل رشي، وأعاد إليها الروح من جديد رشيد عساف، خلال السنوات الماضية.
وكثيرة هي الأدوار التي أداها عساف ومتنوعة هي الشخصيات التي جسدها. فمن منا لم يلتزم الصمت ولم يشده البث لساعات أمام الشاشة الصغيرة يتتبع قصص وأخبار شخصيات برع رشيد عساف في تمثيلها. “ورد”، “مالكو”، “عرندس” شخصيات عربية تعملق الفنان السوري في تجسيدها وبرع مع مخرجين أفذاذ في تقمّص الدور ونحته.
عساف ممثل من طينة خاصة. تلحّف بتاريخ البادية السورية ليقدم أحلى اللوحات الدرامية ظلت شاهدة على أصالة الفنان وتشبثه بعمقه وإرثه الحضاري. هو من الفنانين القلائل الذي صنع مجده بركوب الخيل، وهو الرياضي البارع في هذا الميدان وتخصص فيه كنشاط يمارسه، لذلك قلما نجده في أدوار الحضّر.
عانق العالمية وذاع صيته بين أقرانه من الفنانين الذين زاملهم في عصره وتفرّد عنهم. فرادة التاريخ والغوص في أعماق البادية، وهو من أشد المفتخرين بانتسابه إلى هذا التاريخ.
العرب بين البدوي والتاريخي
يفتخر عساف بأنه أدى شخصيات تاريخية مرموقة خلال مسيرته الطويلة في التمثيل وأن هذا الأمر قرّبه أكثر من الناس وأعطاه قيمة إضافية، وقد ظلّ لسنوات عديدة ملازما لهذا التاريخ.
تراه مرة في أعمال الفانتازيا ومرة أخرى يدخل التاريخ العربي من أوسع أبوابه. يجسد أهم الشخصيات العربية مثل صلاح الدين الأيوبي، هارون الرشيد، حمزة بن عبدالمطلب وغيرها حتى ظنّ المشاهد العربي أنه لبس التاريخ وأن التاريخ قد لبسه.
لكن عساف لا يقف عند هذا الحد فنجده يقفز من مركب التاريخ ليرتدي زي البداوة وكأنه قضى عمره في البادية، حيث شارك في الأعوام الأخيرة في العديد من المسلسلات البدوية الناجحة لعل أبرزها “رأس غليص”.
في هكذا مستوى يقدم الفنان السوري تصوّره للمسألة، حيث يرى أن 70 بالمئة من سكان العالم العربي هم بدو وأنهم ليسوا مستقرين فقط في الخليج العربي بل أيضا في ليبيا والمغرب العربي ومصر وسوريا والعراق والأردن ويقول “يجب أن نصل إلى هذا الجمهور وهذه المسلسلات هي جواز السفر إليه والدراما البدوية لها متابعون كثر”.
قدم عساف مسلسلا بدويا أثار الكثير من الجدل عند بدء عرضه وبعد سبع حلقات صدرت الأوامر بإيقاف عرضه وهو مسلسل “سعدون العواجي” وقد تزامن هذا الإيقاف مع منع عرض مسلسل بدوي آخر وهو “فنجان الدم” على محطة “أم بي سي”.
المعنيون بالشأن الدرامي برروا ذلك بالعديد من الحجج والأسباب للإيقاف والمنع، لعل أهمّها الخشية من إثارة النعرات وإيقاظ أحقاد قديمة، وحين سُئل عساف هل ترى أن هناك جدوى من وراء إنجاز أعمال بدوية مسحوبة مسبقا؟ أجاب “لن أسمح لنفسي بأن أكون سببا في إثارة فتن وقلاقل بين القبائل العربية مع العلم أن (سعدون العواجي) لم يكن يحمل أي إشارات من هذا القبيل”، ويضيف “أحترم هذا القرار رغم أنه كان استباقيا وكنت أتمنّى أن يعرض المسلسل كاملا ورغم ذلك مازالت المحطات العربية تطلب الأعمال البدوية لأن المشاهد العربي يطلبها ويصر عليها”.
اقتباس :
رشيد عساف يقول إن محطة "أم بي سي" عرضت عليه مؤخرا أن يقدم شخصية الرئيس الراحل صدام حسين فرفض، لأن العراق، كما يقول، مازال يمر بظروف حرجة. ولكنه يؤكد أنه ظل ميالا لتجسيد هذه الشخصية لأن العراق بدأ يسترجع عافيته وبدأت بغداد بالعودة إلى سالف نشاطها
مأزق الدراما الدينية
ظل عساف لفترة طويلة شريكا لمواطنه المخرج نجدة إسماعيل أنزور في الفن، حيث قدم معا أعمالا سورية لا تنسى وقد انقطع حبل التواصل والتعاون بينهما منذ فترة. لكن عساف ينفي وجود أيّ خلاف شخصي أو فني مع أنزور، حيث يقول “نجدة أنزور مخرج مبدع وهو مدرسة وأعتقد أن أغلب المخرجين السوريين قلدوا أسلوبه في الإخراج وعلاقتي به ممتازة”.
بقي بعيدا عن كاميرا مخرجين سوريين كبار قدموا العشرات من الأعمال حيث لم يشترك في أي من مسلسلات حاتم علي وباسل الخطيب. في هذا الإطار يؤكد أنه لا يوجد خلاف معهما ويبرر ذلك بقوله “حاتم وباسل من المخرجين المبدعين ويبدو أن الظروف هي وراء عدم تعاوني معهما وقد طلبني باسل أكثر من مرة وكنت أعتذر بسبب ارتباطاتي المسبقة”.
لا يندم على دور لم يلعبه ولا يركض وراء دور معين. يقول عساف “كل الأدوار التي أداها زملائي جسّدت شيئا شبيها لها وأنا شخصيا أفرح عندما أرى أن ممثلا سوريا قد لعب دورا ما بنجاح وأعتقد أن كل ممثل له دور واحد في حياته، ما قدمه قبله كان تمهيدا له وما بعده كان استمرارا له”، هكذا يأتي رده على رؤيته للأدوار المقدمة إليه وكيفية التفاعل معها.
لكن عساف يرى أن الفنان السوري على وجه العموم بدأ يتجه أكثر فأكثر نحو مرحلة التكسّب المادي بعيدا عن الفن. يتألم كثيرا لمشاركة بعض الفنانين في العديد من المسلسلات في عام واحد لدرجة أن الأداء تأثر وأصبح على نمط واحد وأن هناك عدوى، فكل الممثلين أصبحوا يلعبون أدوارهم بطريقة واحدة ويرى أن الصحافة العربية ساهمت في هذا التحول الكبير من خلال الدخول في تفاصيل الحياة الشخصية للفنانين.
هو من الفنانين المهتمين بقضايا الفن والإعلام العربي. يرى أن الرسوم المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام ومحاولات الإساءة للسيد المسيح عليه السلام، لم تكن إلا مقدمات وجس نبض لردة فعل العرب والمسلمين تجاه القضايا الكبيرة وصولا إلى لحظة هدم المسجد الأقصى. يتجسد ذلك في قوله “يبدو أن هناك لعبة قذرة هدفها الأساسي سلب العرب من قيمهم، هل يعقل ألا تعرض المحطات العربية مسلسلا عن جمال عبدالناصر مثلا؟”.

عساف ينتمي إلى جيل الوسط من الممثلين في سوريا الذين شهدوا على تطور الدراما ونهضت بجهودهم الأعمال التاريخية والبدوية

يرى أن المسلسلات الدينية التي يقوم البعض بإنجازها تقترب من المقدس في حياة الأمة تمهيدا لإفراغه من محتواه وقد عُرض عليه تجسيد شخصية معاوية بن أبي سفيان في إحدى هذه الأعمال واعتذر. ويلفت عساف إلى أن الوقت الذي تطرح فيه هذه الأفكار ضروري ويجب أن يتناسب مع الوضع الذي تمرّ به الأمة.
عن محطة “أم بي سي” يقول عساف إنها عرضت عليه قبل فترة أن يقدم شخصية الرئيس الراحل صدام حسين ورفض لأن العراق مازال يمر بظروف حرجة، ولكنه يؤكد أنه ظل ميّالا لتجسيد هذه الشخصية لأن العراق بدأ يسترجع عافيته وبدأت بغداد بالعودة إلى سالف نشاطها. عساف يريد من المسلسل الذي سيتناول حياة صدام حسين أن يؤكد أن هذا الرجل كان ضمانة لوحدة العراق وأن العراق كان ومازال عمقا لسوريا، يتجسد ذلك بقوله “إذا كتب نص يصب في مصلحة العراق حاضرا ومستقبلا، فأنا جاهز في هذه الحالة للمشاركة فيه”.
على الحدود
يتحدر عساف من منطقة حوران في سوريا. هو من مواليد 1958، وهو من الفنانين القلائل الذين أثبتوا حضورا كبيرا سواء على صعيد السينما أو المسرح أو التلفزيون. يمتلك تاريخا حافلا بالإنجازات يشهد بها الجمهور والنقاد والمراقبون.
ينتمي إلى جيل الوسط من الممثلين في سوريا الذين شهدوا على تطور الدراما ونهضت بجهودهم الأعمال التاريخية والبدوية. هو من أكثر الممثلين الذين أدوا شخصيات البداوة كونه ينتمي إلى بيئة مماثلة في بلده الأم سوريا.
بدأت موهبة عساف الفنية منذ نعومة أظافره من خلال الفرق المدرسية ثم انتسب إلى نقابة الفنانين بصفة متمرّن. كانت بداياته مع المسرح الجامعي في أوائل السبعينات من القرن الماضي وكان من أبرز نجومه، ثم انتقل للعمل في المسرح القومي وقدّم مجموعة من المسرحيات على خشبته.

الفنان السوري يرى أن المسلسلات الدينية التي يقوم البعض بإنجازها تقترب من المقدس في حياة الأمة تمهيدا لإفراغه من محتواه

في العام 1984 شارك الفنان عساف في بطولة فيلم سينمائي “الحدود” إلى جانب الفنان دريد لحام. وفي التلفزيون كانت بداياته مع المخرج والممثل المعروف سليم صبري الذي أسند له دور البطولة في مسلسله التلفزيوني “البسطاء” من تأليف خيري الذهبي في بداية الثمانينات من القرن الماضي. ليقدم بعدها عددا كبيرا من الأعمال المتميزة منها “دائرة النار”، “الطبيبة”، “البركان”، “العبابيد” وبرع في مسلسلات الفانتازيا مثل “الفوارس”، “الكواسر”، “صراع الأشاوس”، “المسلوب”، إضافة إلى مجموعة من الأعمال التاريخية من أمثال “البحث عن صلاح الدين”، “أبناء الرشيد”، وفي مجال الدراما البدوية قدم مسلسل “رأس غليص” بجزأيه الأول والثاني.
حقق أيضا طيلة حياته الفنية إنجازات وجوائز كثيرة وحظي بسجل حافل من المشاركات في المسلسلات والأعمال الدرامية المختلفة كان آخرها “قمر بني هاشم”، حيث قام عساف بتجسيد دور حمزة بن عبدالمطلب، “قبائل الشرق”، “الخربة”، “رجال العز”، “معاوية والحسن والحسين”، “الهاربة 2”، “زمن البرغوت” وغيرها.
انتماء عساف إلى منطقة حوران في الجنوب السوري ساعده كثيرا على تخطي صعوبات اللهجة. فهو ابن البادية واللهجة البدوية متأصلة فيه وليست بعيدة عنه لكن المسلسلات البدوية التي شارك فيها عساف تحتاج أيضا إلى ابن بادية لا يتقن اللهجة فحسب بل يعرف بيئتها ويعرف كيف يعيش ويتصرّف كبدوي خالص.
يظل رشيد عساف من الفنانين الكبار النادرين الذين شدّوا جمهورا واسعا من المتابعين لهم في الوطن العربي. الفنان السوري كرّس فنه وجل الأدوار التي قام بها في خدمة القبيلة ومشروع الأمة الواسع، ليطل بأزياء مختلفة وإن غلب عليها الطابع البدوي المتأصل فيه. بائع “العلك” لا ينكر أنه ابن البادية منها ينطلق وإليها يعود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رشيد عساف من رأس غليص إلى صدام حسين الفنان السوري يفتخر بأنه أدى شخصيات تاريخية مرموقة خلال مسيرته الطويلة في التمثيل ما قرّب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الارامي  :: المنتديات التقنية والفنية :: الفن والاغاني والموسيقى-
انتقل الى: