البيت الارامي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الارامي

منتديات دينية,ثقافية,أجتماعية


 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

 

 قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله (قصة حقيقية حدثت في فلسطين )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لطفي الياسيني
عضو متألق
عضو متألق
لطفي الياسيني


عدد المساهمات : 2121
تاريخ التسجيل : 13/05/2021

قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله      (قصة حقيقية  حدثت في فلسطين ) Empty
مُساهمةموضوع: قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله (قصة حقيقية حدثت في فلسطين )   قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله      (قصة حقيقية  حدثت في فلسطين ) Emptyالأربعاء يوليو 07, 2021 9:35 pm

قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله 
   (قصة حقيقية  حدثت في فلسطين )
..............................................
    في سبعينيّات القرن العشرين قامت مجموعة طلّاب من جامعة النجاح في نابلس بالتّفتيش عن أكبر معمِّر في فلسطين؛ لإجراء مقابلة معه، وكتابتها على مجلّة الحائط في الجامعة المذكورة.
فوجدوا في "الخليل" رجلاً مسنًَّا عمره ١٢٠ سنة ولد قبل الحرب العالمية الأولى بدايةً في أوروبا من 28 يوليو 1914
ولا يزال يتمتّع بذاكرة قويّة، وبنية سليمة! لكنّه توفي في السّنة نفسها تقريبُاالّتي أجروا فيها المقابلة معه.
سأله الطّلاب في المقابلة: يا عم، حدّثنا عن أغرب قصّة سمعتها في حياتك الطّويلة؟
قال لهم: بل سأحدّثكم عن أغرب قصّة حدثت معي في حياتي.
قال الرّجل المسنّ: 
عندما كنت في الـ ٧٠ من عمري توفّيت زوجتي، وكان قد رزقني اللّه -تعالى- منها بعشرة أولاد ذكورًا وإناثًا.
وكنت أملك في الخليل عددًا كبيرًا جدً من دونمات الأراضي وأموالًا كثيرة.
المهم أردت أن أتزوّج من امرأة ثانية، وما أن اشتمَّ أولادي خبر أني نويت الزواج، حتى اجتمعوا عليَّ ، وبدأ كلّ واحد منهم يعرض خدماته عليّ، ويقولون لي: 
(نحن وأزواجنا وأولادنا بخدمتك، نحن نطبخ لك، نحن نغسل لك، نحن نعتني بك) !!
طبعًا كلّ هذا حتى لا تأتي امرأة تشاركهم في ميراث أبيهم.
المهم، منعوني بشتّى الطّرق من الزّواج؛ خوفًا من أن ترثني زوجتي الثّانية وأولادي الجدد منها، فتذهب بعض الأراضي والأموال من حصّتهم الّتي ينتظرونها بعد موتي.
وأصبح أولادي ينتظرون موتي؛ ليرثوني في ممتلكاتي وأموالي.
ولكن المفاجأة التي سأحدثكم عنها، أنّه منذ كان عمري ٧٠ سنة وحتى أصبح عمري ٨٠ سنة
أي خلال تلك العشر السنوات ، أولادي العشرة أصبحوا تحت التراب ذكورًا وإناثًا! 
ماتوا موتًا طبيعيًا كلهم ، كل ١٢ شهر تقريبًا يموت واحد، ودفنتهم جميعهم بيديَّ هاتين!
وعندما أصبح عمري ٨٠ سنة، وأصبحت بدون أولاد، تزوّجت الزّوجة الثّانية، وهي معي منذ ذلك اليوم حتى يومنا هذا، ورزقني اللّه منها عشرة أولاد جدد، ومازالوا معي كلهم حتى هذه اللحظة، وللّه الحمد.
واللّه، إنّها قصّة عجيبة وغريبة !!
والأغرب فيها هو طمع الإنسان الذي ينتظر موت أقرب النّاس إلى قلبه، موت أبيه ليرثه، وينسى كيف تعب أبيه من أجله، ليجعل منه رجلاً قويًا متعلمًا، لا يحتاج أحدًا من النّاس في حياته.
فانظر حرصهم على ميراث أبيهم، وقد ظنّوا أنّهم مُخلّدون، ولا يدرون أنهم سيحرمون منه ويصير إلى غيرهم . 
قال تعالى : 
{ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }


عدل سابقا من قبل لطفي الياسيني في الأربعاء يوليو 07, 2021 10:06 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
عضو متألق
عضو متألق
لطفي الياسيني


عدد المساهمات : 2121
تاريخ التسجيل : 13/05/2021

قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله      (قصة حقيقية  حدثت في فلسطين ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله (قصة حقيقية حدثت في فلسطين )   قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله      (قصة حقيقية  حدثت في فلسطين ) Emptyالأربعاء يوليو 07, 2021 9:37 pm



اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وعبرة .... مع تحيات تكية ام عبد الله (قصة حقيقية حدثت في فلسطين )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الارامي  :: منتديات الشؤون السياسية والاخبارية :: تاريخ وتراث الاباء والاجداد-
انتقل الى: